السيد نعمة الله الجزائري
267
الأنوار النعمانية
بنت علي عليه السّلام فكانت عند مسلم بن عقيل فولدت له عبد اللّه قتل بالطف وعليا ابني مسلم ، واما زينب الصغرى فكانت عند محمد بن عقيل فولدت له عبد اللّه وفيه العقب من ولد عقيل . واما أم هانئ فكانت عند عبد اللّه الأكبر بن عقيل بن أبي طالب فولدت له محمدا قتل بالطف وعبد الرحمن واما ميمونة فكانت عند عبد اللّه الأكبر بن عقيل بن أبي طالب فولدت له عقيلا ، واما نفيسة فكانت عند عبد اللّه الأكبر بن عقيل فولدت له أم عقيل واما زينب الصغرى فكانت عند عبد الرحمن بن عقيل فولدت له سعدا وعقيلا ، واما فاطمة بنت علي عليه السّلام فكانت عند أبي سعيد بن عقيل فولدت له حميدة ، واما امامة بنت علي عليه السّلام فكانت عند الصلت بن عبد اللّه بن نوفل الحارث . واما الحسن الزكي الطيب الطاهر فقد ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة وكنيته أبو محمد وقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وله سبع سنين واشهر وقيل ثماني سنين وقام بالامر بعد أبيه وله سبع وثلاثون سنة ، وأقام في خلافته ستة اشهر وثلاثة أيام ووقع الصلح بينه وبين معاوية لعنه اللّه في سنة احدى وأربعين وانما هادنه عليه السّلام خوفا على نفسه إذ كتب جماعة من رؤساء أصحابه بالسر اليه بالطاعة وضمنوا له تسليمه اليه عند دنوهم من عسكره ، ولم يكن منهم من يؤمن غائلته الا خاصة من شيعته لا يقومون بأجناد الشام وكتب اليه معاوية في الهدنة والصلح وبعث بكتب أصحابه اليه فصالحه وشرط الحسن عليه السّلام شروطا ، وما وفي معاوية بواحد منها فخرج الحسن عليه السّلام إلى المدينة وأقام بها عشر سنين ومضى إلى رحمة اللّه تعالى لليلتين بقيتا من صفر سنة خمسين من الهجرة وله سبع وأربعون سنة واشهر مسموما ، سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس وكان معاوية لعنه اللّه قد دسّ إليها من حملها على ذلك وضمن لها ان يزوجها من يزيد وأوصل إليها مأة ألف درهم فسقته السم ، وبقي عليه السّلام أربعين يوما مريضا وتولّى اخوه الحسين عليه السّلام تجهيزه ودفنه عند جدته فاطمة بنت أسد بالبقيع . واما أولاد الحسن عليه السّلام فهم ستى عشر ذكرا وأنثى ، زيد بن الحسن وأختاه أم الحسن وأم الحسين أمهم أم بشير بنت أبي مسعود الخزرجية ، والحسن بن الحسن أمه خولة بنت منظور الفزارية وعمر بن الحسن واخواه عبد اللّه والقاسم ابنا الحسن عليه السّلام قتلا مع الحسين عليه السّلام بكربلا أمهم أم ولد ، وعبد الرحمن بن الحسن أمه أم ولد والحسين بن الحسن الملقب بالأثرم واخوه طلحة وأختها فاطمة أمهم أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التيمي وأبو بكر قتل مع الحسين عليه السّلام ، وأم عبد اللّه وفاطمة وأم سلمة ورقية لأمهات أولاد شتى وكان زيد بن الحسن عليه السّلام يلي صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان جليل القدر ومات وله تسعون سنة وخرج من الدنيا ولم يدّع الإمامة ولا ادعى له مدّع من الشيعة . ؟